بم يعرف الإدراج :
يعرف الإدراج بواحد من أربعة أمور :
1 - مجيء رواية أخرى للحديث خالية من الإدراج .
2 - أن ينصّ الرّاوي نفسه في حديث على إدراجه .
مثاله :
كما في حديث أبي هريرة : « أسبغوا الوضوء ، ويل للأعقاب من النّار » فإنّه ورد التّفصيل في هذا الحديث عن أبي هريرة : « أسبغوا الوضوء ، فإنّي سمعت أبا القاسم صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : ويل للأعقاب من النّار » .
( أخرجه مدرجا الخطيب البغدادي ، وأخرجه مبينا : البخاري في الوضوء ، باب :
غسل الأعقاب ، رقم : 165 ، ومسلم في الطهارة ، باب : وجوب غسل الرجلين بكمالها ، رقم : 242 ) .
3 - أن يكشف لك أحد الحفّاظ المتقنين أمر الحديث فيبيّن الأصل ممّا أدرج فيه .
ومن أوضح أمثلته :
ما أخرجه البخاري من طريق نافع عن ابن عمر رضي اللّه عنهما :
« أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نهى عن بيع حبل الحبلة ، وكان بيعا يتبايعه أهل الجاهلية ، كان الرجل يبتاع الجزور إلى أن تنتج النّاقة ، ثم تنتج التي في بطنها » . ( انظر : « صحيح البخاري » كتاب البيوع باب بيع الغرر . . .
برقم : 2143 ) .
فقوله : « أن تنتج النّاقة . . . . » مدرج من كلام نافع في تفسير معنى « حبل الحبلة » بيّن ذلك البخاريّ نفسه عندما أعاد تخريج الحديث في موضع آخر من صحيحه . ( انظر « صحيح البخاري » كتاب السّلم . . .
رقم : 2256 ) .