مثاله :
ما رواه بندار عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثّوري ، عن واصل ومنصور والأعمش ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : قلت يا رسول اللّه : أيّ الذّنب أعظم ؟
قال : « أن تجعل للّه ندّا وهو خلقك » .
فإنّ هذا الحديث يرويه سفيان الثوري من طريقين كالتالي :
أ - سفيان ، عن منصور والأعمش ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد اللّه .
ب - سفيان ، عن واصل ، عن أبي وائل ، عن عبد اللّه ، بدون ذكر عمرو بن شرحبيل .
فجمع عبد الرحمن بن المهدي بين الرّوايات دون أن يبيّن الاختلاف . ( انظر : مسند أحمد ، رقم : 4120 والترمذي في التفسير ، باب ومن تفسير سورة الفرقان ، رقم : 3182 ) .
الصورة الثانية : أن يكون المتن عند راو إلّا طرفا منه فإنّه عنده بإسناد آخر ، فيرويه راو عنه تامّا بالإسناد الأوّل .
أو يروي الحديث عن شيخه بدون واسطة إلّا طرفا من الحديث فإنّه يرويه عن شيخه بواسطة فيرويه راو عنه تاما بحذف الواسطة .
مثاله :
روى أبو داود ( في الصلاة ، باب : رفع اليدين في الصلاة ، رقم : 726 ) من طريق زائدة وشريك ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن وائل بن حجر ، في صفة صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال فيه : ثم جئتهم