أقسامه :
ينقسم « المدرج » : إلى قسمين :
- المدرج في الإسناد .
- المدرج في المتن .
1 - الإدراج في المتن :
هو أن يذكر في متن الحديث شيء من كلام بعض الرّواة ليس في أصل الرّواية ، بحيث يتوهّم من يسمع الحديث أنّ هذا الكلام منه .
وهذا النوع من الإدراج قد يكون في أوّل المتن ، أو في وسطه ، أو في آخره .
مثال الإدراج في أوّل المتن :
حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه : « تعاهدوا القرآن ، فلهو أشد تفصيا من صدور الرّجال من النّعم في عقلها ، ولا يقل أحدكم : نسيت كيت وكيت ، بل هو نسّي » ( أخرجه أحمد مرفوعا بتمامه في المسند ، برقم :
4010 ) .
فقوله : « تعاهدوا القرآن . . . . » موقوف من كلام عبد اللّه بن مسعود ، وقوله : « لا يقل أحدكم . . . » مرفوع من كلام النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فالتبس الأمر على بعض الرّواة ، فرواه تارة كلّه من قول النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وتارة كلّه من كلام ابن مسعود .
والصّواب التّفصيل .
ومثال الإدراج في وسط المتن :
حديث عائشة في الهجرة : « واستأجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأبو بكر رجلا من بني الدّيل هاديا خرّيتا - والخرّيت : الماهر بالهداية - قد