لما توفّر عليه من الدوافع الدينية والاجتماعية والنفسية ، مع الإدراك التّامّ لتصرّفاته وتحمّل المسؤولية . ( انظر « منهج النقد في علوم الحديث » ص : 81 - 85 ) .
عدالة الرّواة :
انظر : « العدالة » .
عدالة الصّحابة :
المراد بها : استقامتهم على الدّين ، وائتمارهم بأوامره ، وانتهاؤهم عن نواهيه ، وأنّهم لا يتعمّدون الكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
انظر « الصحابة » في حرف الصّاد .
العدل :
هو المسلم البالغ العاقل ، السّالم من أسباب الفسق وخوارم المروءة .
وعليه فلا يقبل حديث من كان : صغيرا ، أو مجنونا ، أو كافرا ، أو فاسقا ، أو مرتكبا لما يخلّ بالمروءة .
عدل حافظ :
هذه العبارة من المرتبة الأولى من مراتب التعديل عند : الإمام ابن الصّلاح ، ومن الثانية عند : الحافظ العراقي وابن حجر ، ومن الثالثة عند : السّخاوي .
حكمها :
يحتجّ بحديث من اتّصف بها من هذه المراتب .