كالتشيّع ، والقدر ، والنّصب ، والإرجاء ، والتجهّم مع بيان الداعية من غيره » .
وسئل الإمام أحمد : « تكتب عن المرجىء والقدري ؟ » .
قال : « نعم إذا لم يكن يدعو إليه ويكثر الكلام فيه » ( الضعفاء : لابن حبان : 1 / 82 ) .
ومع أنّ أحوال المبتدعة وصفاتهم منفرة في الرواية عنهم ، إلّا أن أهل الورع والصّلاح قبلوا روايتهم .
في « ميزان الاعتدال » ( 1 / 373 ) في ترجمة ( ثور بن زيد الدّيلي المدني ، المتوفى سنة : 135 ه ) : شيخ مالك .
وسئل مالك : كيف رويت عن « داود بن الحصين » « وثور بن زيد » وكانوا يرون القدر ؟ فقال : « كانوا لأن يخرّوا من السّماء إلى الأرض أفضل عليهم من أن يكذبوا » .
فكون الرجل متّهما ببدعته لا يؤثّر في روايته إلا إن كان يكذب .
دثنا :
هو اختصار كلمة ( حدّثنا ) ، وممّن كان يفعل ذلك : الحاكم أبو عبد اللّه النّيسابوري ، وأبو عبد الرحمن السّلمي ، وأحمد بن الحسين البيهقي . ( انظر : « علوم الحديث » ص : 180 ) .
دثني :
اختصار كلمة « حدّثني » .
دجّال :
من أعلى ألفاظ الجرح ، وهي من المرتبة الأولى عند : الحافظ الذّهبي ، والعراقي ، والسّيوطي ، ومن الثانية عند : ابن حجر ، والسّخاوي .