حكمها :
لا يصلح حديث أهل هاتين المرتبتين للاحتجاج به ولا للاعتبار .
دجّال من الدّجاجلة :
هذا التعبير استعمله اثنان من الأئمة النقاد ، وهما :
1 - الإمام مالك بن أنس الأصبحي ، ( المتوفى سنة : 179 ه ) .
2 - وأبو حاتم محمّد بن حبّان البستي ، ( المتوفى سنة :
354 ه ) .
والإمام مالك هو أوّل من استعمله ، وأورد به التضعيف والتخريج والكذب في رواية الحديث ، أمّا ابن حبّان فقد أراد به هذا المعنى ، ومعنى ثان ، وهو التنبيه على بعض المبتدعة المفارقين لأهل السنة والجماعة .
المعنى اللّغوي :
قال الأزهري : « كلّ كذّاب فهو دجّال ، وجمعه : دجّالون ، قيل للكذّاب : دجّال ؛ لأنه يستر الحقّ بكذبه » . ( انظر « تهذيب اللغة » ) .
معناه عند المحدّثين :
وأمّا في اصطلاح المحدّثين : فإنهم يطلقون كلمة ( دجّال ) ويريدون بها الضعيف الكذّاب . ولقد عدّها الحافظ السّخاوي في المرتبة الثانية من مراتب التجريح . ( انظر : « فتح المغيث » 1 / 343 ) .
ويطلقونها على الضّالّ المبتدع الذي لا يستحق أن يذكر ضمن رواة الحديث ، كما قاله ابن حبّان في ( صالح بن محمد التّرمذي ) .