تكلّم فيه لأجل الوقف :
المراد ب « الوقف » هنا القرآن ، أي تكلّم فيه لأجل القرآن ، فلا يقول : هو مخلوق ، ولا ليس بمخلوق . ( انظر : « مجموع فتاوى ابن تيمية » : 12 / 420 ) .
انظر « تكلّم فيه لمسألة اللّفظ » .
أي : أنه اعتقد اعتقاد ( القدريّة ) النّفاة ، وهو أنّ أفعال العباد وإن كان اللّه يعلمها ، غير أنّها تقع بغير إرادته ، وقدرته ، وخلقه ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا .
تكلّم فيه لمسألة اللّفظ :
المراد باللّفظ : هو قول : إنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوق ، ولفظ العبد به مخلوق ، أي تلاوته للقرآن واللّفظ به مخلوق . ( مجموع فتاوى ابن تيمية : 12 / 420 ) .
انظر « مسألة اللّفظ » في حرف الميم .
تكلّموا فيه :
أي : ضعّفوه ، من ألفاظ الجرح ، وهو من المرتبة الخامسة عند :
الحافظ الذّهبي ، والعراقي ، والسادسة عند : السّخاوي ، والسّيوطي .
حكمها :
يعتبر بحديث من اتّصف به ؛ لإشعار هذه الصيغة بصلاحية المتّصف بها لذلك ، وعدم منافاتها لها . ( انظر : « فتح المغيث » : 2 / 125 ) .