الوُصول
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول : « الوصول : هو كشف نور اليقين عن علم اليقين » « 1 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « الوصول : هو الرؤية والمشاهدة بسر القلب في الدنيا ، وبعين الرأس في الآخرة ، فليس معنى الوصول اتصال الذات بالذات ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً » « 2 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « الوصول : هو وصول الأسرار » « 3 » .
ويقول : « معنى الوصول إلى الله عز وجل : خروجك عن الخلق والهوى والإرادة والمنى والثبوت مع فعله ، ومن غير أن يكون منك حركة فيك ولا في خلقه بك ، بل بحكمه وأمره وفعله ، فهي حالة الفناء يعبر عنها : بالوصول . فالوصول ليس كالوصول إلى أحد من خلقه المعقول المعهود » « 4 » .
الشيخ أبو مدين المغربي
يقول : « الوصول : هو استغراق أوصافك وتلاشي نعوتك » « 5 » .
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول : « الوصول : هي أن يصل القلب إلى معرفة جلال الله وعظمته ، حتى تنفذ تلك المعرفة إلى القلب تبث في الأطراف ، كي يتبع العبد مشيئة الله دون تردد ولا اختيار » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 18 .
( 2 ) - الإمام الغزالي روضة الطالبين ص 26 .
( 3 ) - انظر كتابنا جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 45 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني فتوح الغيب ( بهامش قلائد الجواهر للتادفي ) ص 32 31 .
( 5 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار ص 369 .
( 6 ) - علي فهمي خشيم أحمد زروق والزروقية ص 231 .