[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين النبي والولي من حيث الحال
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الولي يصرفه الحال ، والنبي يصرف الحال » « 1 » .
[ مقارنة 3 ] : في الفرق بين الولي والصالح
يقول الشيخ أحمد البوني :
« الولاية غاية الطالبين وإليها انتهاء المقربين ، فمن بقي عليه مساغ للخوف والرجاء والقبض والبسط أو كان مقهوراً تحت سلطان الحال ، فليس بولي بل صالح . وإن هذه أطوار التكوين ، والتكوين لا يكون إلا لمن بقي بينه وبين عالم الملك والملكوت نسبة ظاهرة أو باطنة » « 2 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام محمد الباقر عليه السلام :
« لو صمت النهار ولا أفطر ، وصليت الليل لا افتر ، وأنفقت مالي في سبيل الله علقاً علقاً ، ثم لم تكن في قلبي محبة لأوليائه ، ولا بغضة لأعدائه ، ما نفعني ذلك شيئاً » « 3 » .
ويقول الشيخ إبراهيم بن أدهم :
الولي : لا يرغب في شيء من الدنيا والآخرة ، ويفرغ نفسه لله تعالى ، ويقبل بوجهه عليه « 4 » .
ويقول الشيخ الحكيم الترمذي :
« إن أردت أن تكون وليا موافقا له في الأمور فأنزل الأشياء منازلها » « 5 » .
هامش
( 1 ) - المصدر نفسه ص 39 .
( 2 ) - د . عبد الحميد صالح حمدان علم الحروف وأقطابه ص 57 .
( 3 ) - جميل إبراهيم حبيب العباب الزاخر في تاريخ الإمام محمد الباقر عليه السلام ص 14 .
( 4 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 318 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الشيخ الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 73 .