تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين النبي والولي من حيث الحال

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الولي يصرفه الحال ، والنبي يصرف الحال » « 1 » .

[ مقارنة 3 ] : في الفرق بين الولي والصالح

يقول الشيخ أحمد البوني :

« الولاية غاية الطالبين وإليها انتهاء المقربين ، فمن بقي عليه مساغ للخوف والرجاء والقبض والبسط أو كان مقهوراً تحت سلطان الحال ، فليس بولي بل صالح . وإن هذه أطوار التكوين ، والتكوين لا يكون إلا لمن بقي بينه وبين عالم الملك والملكوت نسبة ظاهرة أو باطنة » « 2 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام محمد الباقر عليه السلام :

« لو صمت النهار ولا أفطر ، وصليت الليل لا افتر ، وأنفقت مالي في سبيل الله علقاً علقاً ، ثم لم تكن في قلبي محبة لأوليائه ، ولا بغضة لأعدائه ، ما نفعني ذلك شيئاً » « 3 » .

ويقول الشيخ إبراهيم بن أدهم :

الولي : لا يرغب في شيء من الدنيا والآخرة ، ويفرغ نفسه لله تعالى ، ويقبل بوجهه عليه « 4 » .

ويقول الشيخ الحكيم الترمذي :

« إن أردت أن تكون وليا موافقا له في الأمور فأنزل الأشياء منازلها » « 5 » .
هامش
( 1 ) - المصدر نفسه ص 39 . ( 2 ) - د . عبد الحميد صالح حمدان علم الحروف وأقطابه ص 57 . ( 3 ) - جميل إبراهيم حبيب العباب الزاخر في تاريخ الإمام محمد الباقر عليه السلام ص 14 . ( 4 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 318 ( بتصرف ) . ( 5 ) - الشيخ الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 73 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 310 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني