من اسمه الظاهر لاحظ عجائب قدرته ، ومن كان حظه من اسمه الباطن لاحظ ما جرى في السرائر من أنواره ، ومن كان حظه من اسمه الأول كان شغله ما سبق ، ومن لاحظ اسمه الآخر كان مرتبطا بما يستقبله ، وكل كوشف على قدر طبعه وطاقته » « 1 » .
[ مسألة 22 ] : في نعم الله تعالى لأولياءه
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« إذا أراد الله أن يتخذ وليا أنعم عليه بأربعة : بالكفاية والحماية والرعاية والهداية .
فإذا تحققت هذه الأربعة أُكرم بأربعة : يقرأ ما في الجباه ويصافح الملائكة ويصافحونه ويكلم الموتى ويكلمونه ويدخل القبور فيعرف المنعم من المعذب » « 2 » .
[ مسألة 23 ] : في مذلة الولي
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« مذلة الولي في الدنيا ليس بذل ، فإنها مشاهدة عن الحق في قلوبهم ، وإنما ذلك تصفية وحكم الموطن » « 3 » .
[ مسألة 24 ] : في جهل صفة الولي
يقول الشيخ حاتم بن أحمد الأهدل :
« الولي كلما عرج في معارج العلا ودرج على مدارج سبح اسم ربك الأعلى ، جهلت صفته وتنكرت معرفته ، فلولا رسم العبودية اللازم لما ثبت له المعالم ، ولا علمت كينونة العوالم » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 508 .
( 2 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 420 419 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي كتاب التراجم ص 50 .
( 4 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية لسادات مشايخ الطريقة العلوية الحسينية والشعيبية ص 195 .