تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢

ويقول الشيخ أحمد زروق :

« أولياء الله تعالى أبواب الله ، ومعرفتهم مفتاح تلك الأبواب ، وأسنان ذلك المفتاح : حفظ الحرمة ، وحسن الخدمة ودوام الحشمة ، واتساع الرحمة ، فمن عاملهم بذلك فتح له ، وإلا فهو على خطر » « 1 » .

[ من حوارات الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو موسى الديبلي :

« سمعت رجلًا يسأل أبا يزيد [ البسطامي ] فقال : دلني على عمل أتقرب به إلى ربي ؟ قال : أحب أولياء الله ليحبوك ، فإن الله تبارك وتعالى ينظر إلى قلوب أوليائه في كل يوم وليلة سبعين مرة فلعله أن ينظر إلى اسمك في قلب وليه فيغفر لك » « 2 » .

[ من فوائد الصوفية ] : طريقة لمعرفة الولي المرشد

يقول الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي :

« من يرد أن يعرف الولي بالتحقيق ، فينبغي أن يجلس على مقابلة الشيخ ، فإن حصل له الجمعية ، وزال عنه التفرقة ، أو نقص ، فيعتقد ولايته ، وإن لم يحصل له التميز ، فينبغي أن يدخل وقت سكون الشيخ ويجلس مقابلته ، فيتوجه إلى الباطن ، فإن نقص شيء من الوساوس والخواطر فيعرف أنه ولي ، وكذا من علامات أنه لا يرغب في مفارقة مجلسه ، بل يجب مجالسته ومؤانسته وإن لم ير جهة المحبة والمؤانسة » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 247 246 . ( 2 ) - الشيخ أبو يزيد البسطامي مخطوطة 2784 ص 36 35 . ( 3 ) - الشيخ تاج الدين ابن زكريا العثماني مخطوطة آداب المريدين ص 9 .