[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين عوام المتوكلين وخواصهم
يقول الإمام القشيري :
« عوام المتوكلين إذا أُعطوا شكروا ، وإذا مُنعوا صبروا . وخواصهم إذا أُعطوا آثروا ، وإذا مُنعوا شكروا » « 1 » .
[ مقارنة 3 ] : في الفرق بين كل المقامات والتوكل
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« كل المقامات لها وجه وقفا غير التوكل ، فإنه وجه بلا قفا » « 2 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره :
« من توكل وقنع ورضى أتاه الشيء بلا طلب » « 3 » .
ويقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« جعل الله التوكل مفتاح إلايمان ، والإيمان قفل التوكل . وحقيقة التوكل الإيثار ، وأصل الإيثار تقديم الشيء بحقه . ولا ينفك المتوكل في توكله من إثبات أحد الايثارين ، فان أثر المعلول وهو الكون حجب به ، وإن أثر المعلل علة التوكل وهو الباري سبحانه وتعالى معه . وإن أردت أن تكون متوكلًا لا متعللًا فكبر على روحك خمس تكبيرات ، ودع أمانيك كلها توديع الموت للحياة . وأدنى حد التوكل ألا تسابق مقدومك بالهمة ، ولا تطالع مقسومك ، ولا تستشرف معدومك فتنتقض بأحدهما عقد إيمانك وأنت لا تشعر » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 317 .
( 2 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين للغزالي - ج 5 ) ص 237 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 26 25 .
( 4 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 282 281 .