الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الأوراد : تعمير الأوقات بالذكر والدعاء والسنة والواجب والطاعات ، التي هي القدرة والروحة والولجة ، والقدرة للتحيل والروحة للتفضل والولجة للتوصل » « 1 » .
الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي
يقول : « الورد : هو مجموعة أذكار وأدعية يقصد بها ، مناجاة الحق سبحانه وتعالى ، والتذلل بين يديه ، وفاءً بحق العبودية لله تعالى » « 2 » .
في اصطلاح الكسن - زان :
نقول : الأوراد : هي عبارة عن أذكار ، بأعداد محددة ، وضعها مشايخ الطريقة بعد أن تكشفت لهم أسرارها الروحية بفضل مكانتهم عند الله سبحانه وتعالى ، وعلمهم الرباني الذي أكرمهم به ، ولهذه الأوراد فوائد عظيمة في تطهير قلب المريد من هوى النفس ، وكل ما نهى عنه الله عز وجل ومساعدته في السير على درب الترقي الروحي الذي أخذ العهد على سلوكه .
الأوراد : هي الحبل الذي يربط المريد بالشيخ ، ومن شيخ إلى شيخ . . إلى حضرة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم . . إلى الله تعالى .
[ مسألة الكسن - زان ] : في فائدة الورد بالنسبة إلى المريد
نقول : المشايخ يعطون الأوراد ، أي يعطون الإشارة لكي يصل إلى المريد نور الله ، لكي يقطع الحجب . .
[ مسألة الكسن - زان ] : في مصدر الأوراد
نقول : مصدر الأوراد من الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، من شيخ إلى شيخ إلى الآن مستنبطة من القرآن .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 117 .
( 2 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد ص 113 .