[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين الورد والوارد
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« الوارد يوجد في الدار الآخرة ، والورد ينطوي بانطواء هذه الدار وأولى ما يعتنى به ما لا يخلف وجوده .
الورد هو طالبه منك ، والوارد أنت تطلبه منه ، وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه » « 1 » .
[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين الأوراد والأحزاب
يقول الدكتور زكي مبارك :
« الفرق بين الورد والحزب أن الورد يقرأ في أوقات منظمة فيقال أوراد النهار وأوراد الليل ، أما الحزب فليس لقراءته وقت مخصص » « 2 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو طالب المكي :
« مداومة الأوراد من أخلاق المؤمنين وطريق العارفين ، وهي تزيد إلايمان وعلامة الإيقان » « 3 » .
ويقول الشيخ كمال الدين القاشاني :
« قالوا : من ازدادت وظائفه ازدادت من الله لطائفه ، ومن لا ورد له بظاهره فلا ورد له في باطنه ، ومن لا ورد له في باطنه فليس له وجد في سرائره » « 4 » .
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« إذا رأيت عبداً أقامه الله تعالى بوجود الأوراد ، وأدامه عليها مع طول الإمداد ، فلا تستحقرن ما منحه مولاه ، لأنك لم تر عليه سيماء العارفين ولا بهجة المحبين ، فلولا وارد ما كان ورد » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 131 .
( 2 ) - د . زكي مبارك التصوف الإسلامي في الأدب والأخلاق ج 2 ص 67 .
( 3 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 40 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 197 .
( 5 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 117 115 .