الشيخ أبو الحسن الشاذلي
الموَحِّد : هو الراجع عن منازعة ربه « 1 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الموحد : هو من كان توحيده لا عن علة ، ولا سبب ولا واسطة . بل الموحد من التوحيد شأنه فعلًا وحالًا وعلماً ومقالًا ، غير مقيد بمشهد دون مشهد ، ولا مخصص بمنظر أو اسم أو صفة أو نعت ، . بل التوحيد : وحدة الشيء بشيئيته التي يستحيل فيها التعدد » « 2 » .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول : « الموحد : هو من فنيت رسومه في حضرات التوحيد ، وأنس بالواحد في مقامات التفريد ، غلب عليه نور الشهود بمرايا الكائنات . وجلى ما تجلى له فيها من حقائق الأسماء والصفات . فأنشأ لسان تحقيقه في مسالك طريقه » « 3 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الموحد : هو المتحقق ظاهرا وباطنا في توحيد واجب الوجود سبحانه وتعالى ، يفقد نفسه التي يعبر عنها بقوله : أنا وما يتبعها من الجسد ، ويفقد كل شيء من المحسوسات والمعقولات ، ويشاهد بعين بصيرته أن الحق تعالى هو الشاهد لا العبد نفسه ، وهو الشهود أيضاً » « 4 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الموحدون : هم المسلمون الذين أسلموا وجوههم لله حنيفين ، راضين بانبثاق الخير والشر ، باعتبارهما وجهي تضاد ، إبرازاً لحقيقة واحدة » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ يوسف بن ملا عبد الجليل مخطوطة الانتصار للأولياء الأخيار ص 362 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي مخطوطة حقيقة اليقين وزلفة التمكين وعمارة الدين ورقة 140 أ .
( 3 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 14 .
( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 102 أب .
( 5 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 296 295 .