[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
« 1 »
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« هاجت من خشية الفراق فخشعت الجوارح لله بالخدمة » « 2 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قيل : المؤمن إذا سمع الذكر أو ذكر هو ، وجل قلبه ، أي : عاد القلب على اللسان بالذكر ، وعلى الأذن بسماع الذكر ، فاضطرب ، وهو الوجل الذي ذكره الله تعالى » « 3 » .
الخائف الوجل
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول : « الخائف الوجل : هو من لا يشهد حظه بحال » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الأنفال : 285 .
( 2 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 65 64 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 427 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 899 .