تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

[ مسألة 6 ] : هيبة الذات في مقام البقاء

يقول الشيخ عمر السهروردي :

« الذي وصفناه من أنس الذات وهيبة الذات يكون في مقام البقاء بعد العبور على ممر الفناء ، وهما غير الأنس والهيبة اللذين يذهبان بوجود الفناء ، لأن الهيبة والأنس قبل الفناء ظهرا من مطالعة الصفات من الجلال والجمال وذلك مقام التلوين ، وما ذكرناه بعد الفناء في مقام التمكين والبقاء من مطالعة الذات » « 1 » .

[ مسألة 7 ] : في الهيبة التي لا يعول عليها

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« كل هيبة تزول بمباسطة الحق لا يعول عليها » « 2 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الهيبة والأنس

يقول الإمام القشيري :

« الهيبة والأنس وهما فوق القبض والبسط ، فكما أن القبض فوق رتبة الخوف والبسط فوق من - زلة الرجاء ، فالهيبة أعلى من القبض ، والأنس أتم من البسط . وحق الهيبة الغيبة ، فكل هائب غائب . . . وحال الهيبة والأنس وإن جلتا فأهل الحقيقة يعدونهما نقصا ، لتضمنهما تغير العبد » « 3 » .

علم مجالس الهيبة

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

علم مجالس الهيبة : هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم صفات تلك المجالس ، وصفة ملك الآلاء ، وصفات ملك الصفاء ، وصفات ملك القدس « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين - ج 5 ) ص 244 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 16 . ( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 57 56 . ( 4 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الأجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية ص 35 ( بتصرف ) .