وهم نيام بعد دخول الجنة بالنسبة إلى اليقظة الحاصلة عند رؤية الحق تعالى الرؤية الحاصلة في الكثيب » « 1 » .
[ مسألة 7 ] : في مقامات المنام
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« المنامات على أربعة مقامات : منام في الأنفاس ، ومنام في الحواس ، ومنام في الوسواس ، ومنام في اللباس » « 2 » .
[ مسألة 8 ] : في النوم الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« النوم إذا لم يعط بشرى ، لا يعول عليه » « 3 » .
ويقول : « النوم إذا لم يصحبه الوحي ، لا يعول عليه » « 4 » .
[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين نوم المتعبدين ونوم الغافلين
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« نم نوم المتعبدين ولا تنم نوم الغافلين ، فإن المتعبدين من الأكياس ينامون استراحة ، ولا ينامون إستبطاراً . . . وإن النوم أخ الموت ، واستدل به على الموت الذي لا تجد السبيل إلى الانتباه منه ، والرجوع إلى إصلاح ما فات عنك . ومن نام عن فريضة أو سنة أو نافلة فاته بسببها شيء ، فذلك نوم الغافلين وسيرة الخاسرين وصاحبه مغبون .
ومن نام بعد فراغه من أداء الفرائض والسنن والواجبات من الحقوق ، فذلك نوم محمود . وإني لا أعلم لأهل زماننا هذا شيئاً إذا أتوا بهذه الخصال أسلم من النوم ، لأن الخلق تركوا مراعاة دينهم ومراقبة أحوالهم وأخذوا شمال الطريق » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 111 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 53 ب .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 11 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 17 .
( 5 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 218 217 .