- نور وارد لذيذ ، يشبه وروده ورود ماء حار على الرأس .
- نور ثابت زماناً طويلًا شديد القهر ، يصحبه خدر في الدماغ .
- نور لذيذ جداً لا يشبه البرق ، بل يصحبه بهجة لطيفة حلوة يتحرك بقوة المحبة .
- نور محرق يتحرك من تحرك القوة العزّية ، وقد يحصل من سماع طبول وأبواق أمور هائلة للمبتدئ أو لتفكر وتخيل يورث عزاً .
- نور لامع في خطفة عظيمة ، يظهر مشاهدة وأبصاراً أظهر من الشمس في لذة مغرقة .
- نور براق لذيذ جداً ، يتخيل كأنه متعلق بشعر الرأس ، وتجره شديداً وتؤلمه زماناً طويلًا .
- نور سانح مع قبضة مثالية ، تتراءى أكنها قبضت شعر رأسه ، وتجره شديداً وتؤلمه ألماً لذيذاً .
- نور مع قبضة ، تترأى كأنها متمكنة من الدماغ .
- نور يشرق من النفس على جميع الروح النفساني ، فيظهر كأنه تدّرع بالبدن شيء ، ويكاد يقبل روح جميع البدن صورة نورية وهو لذيذ جداً .
- نور مبدءه في صولة ، وعند مبدءه يتخيل الإنسان كأن شيئاً ينهدم .
نور سانح يسلب النفس ، وتتبين معلقة ، منها تشاهد تجردها عن الجهات ، وإن لم يكن لصاحبها علم قبل ذلك .
- نور يتخيل معه ثقل لا يكاد يطاق .
- نور يتخيل معه قوة تحرك البدن حتى يكاد يقطع مفاصله .
وهذه كلها إشراقات على النور المدبر ، فتنعكس إلى الهيكل وإلى الروح النفساني ، وهذه غاية المتوسطين ، وقد يحملهم هذه الأنوار ، فيمشون على الماء والهواء » « 1 » .
هامش
( 1 ) - يوسف ايبش السهروردي المقتول ص 133 .