وهي التي تكون فلسفية وحكمية ونبوية ، وتبحث عن العلوم النظرية التي تبلغها لحقائق الأمور والحرص على أسباب الأشياء وعللها ، والاستدلال بظواهر الأمور على بواطنها ، ومعرفة مراتب الوجود في الوجود ، وكيف انبعثت عن الأول الحق ، وما القدم والقديم ووحدانيته ، وهل وصفه بالسلب أوجب من وصفه يالإيجاب أم لا ، وما الفرق بين المبدع الأول وغيره ، ولأي شيء كان واسطة بين غيره وبين مبدعة واجب الوجود » « 1 » .
الشريف الجرجاني
يقول : « النفس الناطقة : هي الجوهر المجرد عن المادة في ذواتها مقارنة لها في أفعالها ، وكذا النفوس الفلكية » « 2 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « النفس الناطقة . . . هي الأمر العاقل المدرك من الإنسان » « 3 » .
الشيخ قاسم الخاني الحلبي
النفس الناطقة : هي الأمر الرباني حال تن - زله بعد الروح درجة واحدة « 4 » .
الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول : « النفس الناطقة : هي برزخ بين العين التي هي أمر قدسي بحت ، وبين النسمة التي هي أمر من أمور هذا العالم الدني » « 5 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « النفس الناطقة : هي الحاكمة على الصورة الإنسانية والجانية المتصرفة بها بأمر ربها الشرعي والإرادي » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن سبعين بُد العارف ص 285 .
( 2 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 264 .
( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي شرح الإسفار عن رسالة الأنوار فيما يتجلى لأهل الذكر من الأنوار ص 108 .
( 4 ) - الشيخ قاسم الخاني الحلبي السير والسلوك إلى ملك الملوك ص 35 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الشيخ ولي الله الدهلوي - التفهيمات الإلهية ج 1 ص 58 .
( 6 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 1058 .