والنقائص الطبيعية بتن - زهها عن العادات الردية ء وقيامها بأنواع العبادات المنجية ، فصح لها حينئذٍ الدخول في باطن الجنة ، الذي هو ستر غيب الذات بستور صور الصفات . . . ذلك بخلعها ملابس الخلقية وتحققها بصفة الوحدة الحقية ، وهذا التفسير المذكور في النفس الأمارة ، ثم اللوامة والمطمئنة هو على اصطلاح الطائفة » « 1 » .
الشريف الجرجاني
يقول : « النفس المطمئنة : وهي التي تم تنورها بنور القلب ، حتى انخلعت عن صفاتها الذميمة وتخلقت بالأخلاق الحميمة » « 2 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « النفس المطمئنة : هي ما كان لها نور تهتدي به » « 3 » .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « النفس المطمئنة : هي التي تتوجه إلى جهة الصواب ، وتتن - زل عليها السكينة الإلهية ، فتتواتر عليها نفحات الجود والخير من قبل الله ، وتطمئن إلى معرفة الله تعالى وطاعته » « 4 » .
الشيخ داود خليل
يقول : « النفس المطمئنة : هي النفس في مرتبة السير مع الله » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 569 568 .
( 2 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 263 .
( 3 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 312 .
( 4 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم مذكرة المرشدين والمسترشدين ص 108 .
( 5 ) - الشيخ داود خليل مخطوطة رسالة عن معنى الشيخ الكامل والمرشد الفاضل ص 66 ( بتصرف ) .