الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « النفس اللوامة : هي التي إذا قربت خطية أو ظلم عرفت أن الصواب في ترك ذلك ، فهي تلوم نفسها عليه ، لكن تجد من نفسها منازعة عن الإقلاع » « 1 » .
الشيخ أحمد زروق
النفس اللوامة : هي ما لم يكن لها نور تهتدي به ، فتخطئ تارة وتصيب أخرى « 2 » .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « النفس اللوامة : هي التي تكون مع قواها في تشاجر ومحاربة وقتال ، وتكون الحرب بينهما سجال ، فتارة يكون لها اليد على القوى ، وتارة يكون للقوى اليد عليها ، فلا يكون حالها مستقيماً » « 3 » .
الشيخ داود خليل
النفس اللوامة : هي النفس في مرتبة السير لله « 4 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول : النفس اللوامة : هي النفس التي تأمر صاحبها بمخالفة أمر الله ، إلا أنها على الرغم من هذا ترجع باللوم على ما وقع .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في تسمية النفس اللوامة
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« النفس لوامة . . . يعني : أنها صارت منقلبة على نفسها ، لائمة بعضها بعضا » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 568 .
( 2 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 312 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم مذكرة المرشدين والمسترشدين ص 109 .
( 4 ) - الشيخ داود خليل مخطوطة رسالة عن معنى الشيخ الكامل والمرشد الفاضل ص 66 ( بتصرف ) .
( 5 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 331 .