النفس اللوامة
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول : « النفس اللوامة : هي العقل » « 1 » .
ويقول : « النفس اللوامة : هي النفس الأمارة بالسوء ، وهي قرينة الحرص والأمل » « 2 » .
الإمام القشيري
يقول : « النفس اللوامة : وهي النفس التي تلوم صاحبها ، وتعرف نقصان حالها » « 3 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
النفس اللوامة : هي النفس التي وقع فيها الذكر ، فكان فيها مثل السراج الموقد في البيت المظلم . وهي إنما تلوم ، لأنها بواسطة نور الذكر ، ترى البيت ملآن من نجاسة وكلب وخن - زير وفهد ونمر وكل شيء مذموم في الوجود ، فتجتهد في إخراجهم « 4 » .
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول : « النفس اللوامة : وهي التي تنورت بنور القلب تنوراً ما ، قدر ما تنبهت به عن سنة الغفلة ، فتيقظت وبدأت بإصلاح حالها مترددة بين جهتي الربوبية والخلقية ، وكلما صدر منها سيئة بحكم جبلتها الظلمانية وسجيتها ، وتداركها نور التنبيه الإلهي فأخذت تلوم نفسها ، وتتوب عنها مستغفرة راجعة إلى باب الغفار الرحيم » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . محمد كمال إبراهيم جعفر تراث التستري الصوفي ص 211 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1497 .
( 3 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 222 .
( 4 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال ص 25 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح ص 10 .