النفس الكل - الكلي
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
يقول : « النفس الكل : [ ثاني الكائنات العلوية ] وفيها النفوس المجردة من الإحاطة وأجزاء النفوس ظهوره » « 1 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « النفس الكلي : هو النور الإلهي المنطبع فيه الموجودات » « 2 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « النفس الكلية : وهي جوهرة روحانية بسيطة قابلة للصور والفضائل من العقل الفعال على الترتيب والنظام » « 3 » .
ويقول : « النفس الكلية : هي نفس الإنسان الكبير الذي بدنه جسم الكل ، فهي نور بسيط مجرد تطلع من شمس عالم الملكوت التي هي العقل الكلي على عالم الشهادة كلها عاليها وسافلها كليها وجزئيها ، ونسبتها إلى جميع الأفراد بالسوية ويتعين بالصورة الجسمية ، ويصير بها جسم كليا ، فالجسم لباسها وصورتها » « 4 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « النفس الكل . . . هو اللوح المحفوظ ، [ أوجده الله تعالى ] وجوداً انبعاثياً كإيجاد حواء من آدم عليهما السلام فكانت من ضلعه القصيري ، لا بمعنى أن الضلع صارت حواء ، وإنما تكونت منها كتكون آدم من التراب ، لا بمعنى أن التراب صار آدم ، فكان اللوح المحفوظ محلًا لما يكتب فيه هذا القلم الإلهي » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الإمام جعفر الصادق مخطوطة بحار العلوم ص 10 .
( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 2 ص 6 .
( 3 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 89 أ .
( 4 ) - المصدر نفسه ورقة 110 أب .
( 5 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 645 .