ويقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :
« النفس لا تألف الحق أبداً » « 1 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
« النفس الصنم ، والنظر إليها حجاب ، والبصر فيها اعتبار » « 2 » .
يقول الشيخ أبو بكر الطمستاني :
« أعظم حجاب بينك وبين ربك موافقة نفسك » « 3 » .
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« النفس : سمكة ، حياتها بحر الدنيا وماء الهوى ، لو خرجت لماتت في الحال ، وهذا تحقيق قوله صلى الله تعالى عليه وسلم :
موتوا قبل أن تموتوا
« 4 » » « 5 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« النفس كالزجاجة الصافية ، وقد ملكها الله اختياراً وإرادة تتمكن بهما من الميل إلى الشيء وضده . . . والثواب والعقاب إنما يقع على ذاتها من جهة صفاتها . . . ميالة أبداً إلى الشهوات ، فإذا استمرت غلبت عليها العوائد وألفت الفاني ، وقيدها حب الراحة والتواني ، فصارت هذه الأخلاق لها كالطبع ، فلم تتأثر بوضع ولا شرع ، وعلاجها في سائر الأمر بما تكره لتلبس الصبر » « 6 » .
ويقول الشيخ أبو بكر البناني الشاذلي :
« نفسك شريعتك ، والوجود الخارجي حقيقتك ، وعلى قدر معرفة الشريعة تكون
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1229 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 1338 .
( 3 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية ج 1 ص 59 .
( 4 ) - تحفة الأحوذي ج : 6 ص : 515 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 5 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 73 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي شجون المسجون وفنون المفتون ص 99 98 .