الإمام القشيري
يقول : « النَفَس : يعنون به ترويح القلوب بلطائف الغيوب . فصاحب الأنفاس أرفع من صاحب الأحوال ومن صاحب الوقت ، فكأن صاحب الوقت مبتدئ ، وصاحب الأنفاس منتهى ، وصاحب الأحوال بينهما . فالأوقات لأصحاب القلوب ، والأحوال لأصحاب الأرواح ، والأنفاس لأهل السرائر » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
النَفَس : هو الشأن وهو أصغر الأيام « 2 » .
ويقول : « النفس : روح يسلطه الله تعالى على نار القلب ليطفئ شررها » « 3 » .
ويقول : « النفس : ما كان معلوماً من أوصاف النفس » « 4 » .
ويقول : « الأنفاس : هي روائح القرب الإلهي » « 5 » .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « النَفَس : هو تروحن النفس عند انكشاف غمة الطبع ، بتنفس وارد الفتح ، من مشرق إيضاح البيان » « 6 » .
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول : « الأنفاس : أزمنة دقيقة تتعاقب على العبد ما دام حيا ، فكل نفس يبدو منه ظروف لقدر من أقدار الحق تعالى ينفذ فيه كائنا ما كان » « 7 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « النَفَس : أدق من الوقت ، فحفظ الأوقات من التضييع للعباد والزهاد . وحفظ الأنفاس للعارفين الواصلين واستعمال الأحوال للمريدين . والمراد بحفظ الوقت : حضور القلب فيه ، وبحفظ النفس : حضور السر في مشاهدة الحق » « 8 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 43 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 520 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 7 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 7 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 152 .
( 6 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي دار المخطوطات العراقية مخطوطة برقم ( 11353 ) ص 16 .
( 7 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 110 .
( 8 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 43 .