تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

إضافات وإيضاحات

[ مسألة 1 ] : في سبب اختلاف النسب

يقول الشيخ أحمد زروق :

« اختلاف النسب قد يكون لاختلاف الحقائق ، وقد يكون لاختلاف المراتب في الحقيقة الواحدة » « 1 » .

[ مسألة 2 ] : في أقسام النسبة وأنواعها

يقول الشيخ الطيالسي الرازي :

« النسبة نسبتان ، نسبة الحظوظ ، ونسبة الحقوق . إذا غابت الخليقة ظهرت الحقيقة ، وإذا ظهرت الخليقة غابت الحقيقة » « 2 » .

ويقول الشيخ ولي الله الدهلوي :

« النسبة لها أقسام وأنواع ، لكن جمهور أهل الله لم يكونوا خالين من أحد خمسة أقسام ، ولكل قسم أثر خاص ، ولكل قسم منبع خاص . . . أولها : نسبة اضمحلال الموجودات في الوجود الواحد ، واندراجها فيه ، وتقومها به . وأثرها الآفاقي : قلة التعرض للفرق بين الخير والشر . وأثرها النفسي : الاستعداد لانكشاف حيز الإطلاق ، وخلع جلباب الخصوصية . ومنبعها : كمال الإبداع والخلق . الثاني : نسبة الإحسان . وهي حالة مركبة من شيئين ، مطالعة الأنوار الناشئة من الطهارات ، والأذكار ، والتطلع إلى الحقيقة المنعقدة في المثال . وأثر هذه النسبة : التلذذ من الشرائع ، وكون الإنسان منها على بصيرة . الثالث : نسبة الانخراط في سلك الأرواح . وذلك بظهور الأنس والانشراح ، ونفض الهيئات الدنية ، واختيار الهيئات الملكية .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 7 . ( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 359 .