إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في سبب اختلاف النسب
يقول الشيخ أحمد زروق :
« اختلاف النسب قد يكون لاختلاف الحقائق ، وقد يكون لاختلاف المراتب في الحقيقة الواحدة » « 1 » .
[ مسألة 2 ] : في أقسام النسبة وأنواعها
يقول الشيخ الطيالسي الرازي :
« النسبة نسبتان ، نسبة الحظوظ ، ونسبة الحقوق .
إذا غابت الخليقة ظهرت الحقيقة ، وإذا ظهرت الخليقة غابت الحقيقة » « 2 » .
ويقول الشيخ ولي الله الدهلوي :
« النسبة لها أقسام وأنواع ، لكن جمهور أهل الله لم يكونوا خالين من أحد خمسة أقسام ، ولكل قسم أثر خاص ، ولكل قسم منبع خاص . . .
أولها : نسبة اضمحلال الموجودات في الوجود الواحد ، واندراجها فيه ، وتقومها به .
وأثرها الآفاقي : قلة التعرض للفرق بين الخير والشر .
وأثرها النفسي : الاستعداد لانكشاف حيز الإطلاق ، وخلع جلباب الخصوصية .
ومنبعها : كمال الإبداع والخلق .
الثاني : نسبة الإحسان . وهي حالة مركبة من شيئين ، مطالعة الأنوار الناشئة من الطهارات ، والأذكار ، والتطلع إلى الحقيقة المنعقدة في المثال .
وأثر هذه النسبة : التلذذ من الشرائع ، وكون الإنسان منها على بصيرة .
الثالث : نسبة الانخراط في سلك الأرواح .
وذلك بظهور الأنس والانشراح ، ونفض الهيئات الدنية ، واختيار الهيئات الملكية .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 7 .
( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 359 .