أم الكتاب صلى الله تعالى عليه وسلم - أم الكتاب
أولًا : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
أم الكتاب : هي ذاته صلى الله تعالى عليه وسلم ، فلذا قال تعالى :
وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
« 1 » ، فمنها استمداد محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، لأنها أصله وحقيقته « 2 » .
ثانياً : بالمعنى العام
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول : « أم الكتاب : هي اللوح المحفوظ ، أي : الرفيع المستولي على سائر الكتب » « 3 » .
ويقول : « أم الكتاب : القضاء المبرم الذي لا زيادة فيه ولا نقصان » « 4 » .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « أم الكتاب : هي اللوح المحفوظ ، وجميع حوادث العالم العلوي والعالم السفلي مثبت فيه » « 5 » .
ويقول : « أم الكتاب : هي علم الله تعالى ، فإنه تعالى عالم بجميع المعلومات من الموجودات والمعدومات وإن تغيرت ، إلا أن علم الله تعالى بها باق من - زه من التغير » « 6 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
أم الكتاب : هي الكتاب المبين « 7 » .
هامش
( 1 ) - الرعد : 39 .
( 2 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 37 36 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1253 .
( 4 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 79 .
( 5 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 5 ص 310 .
( 6 ) - المصدر نفسه ج 5 ص 310 .
( 7 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 3 ص 44 ( بتصرف ) .