تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢

أم الكتاب صلى الله تعالى عليه وسلم - أم الكتاب

أولًا : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

أم الكتاب : هي ذاته صلى الله تعالى عليه وسلم ، فلذا قال تعالى :
وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
« 1 » ، فمنها استمداد محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، لأنها أصله وحقيقته « 2 » .

ثانياً : بالمعنى العام

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول : « أم الكتاب : هي اللوح المحفوظ ، أي : الرفيع المستولي على سائر الكتب » « 3 » . ويقول : « أم الكتاب : القضاء المبرم الذي لا زيادة فيه ولا نقصان » « 4 » .

الإمام فخر الدين الرازي

يقول : « أم الكتاب : هي اللوح المحفوظ ، وجميع حوادث العالم العلوي والعالم السفلي مثبت فيه » « 5 » . ويقول : « أم الكتاب : هي علم الله تعالى ، فإنه تعالى عالم بجميع المعلومات من الموجودات والمعدومات وإن تغيرت ، إلا أن علم الله تعالى بها باق من - زه من التغير » « 6 » .

الشيخ نجم الدين الكبرى

أم الكتاب : هي الكتاب المبين « 7 » .
هامش
( 1 ) - الرعد : 39 . ( 2 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 37 36 ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1253 . ( 4 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 79 . ( 5 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 5 ص 310 . ( 6 ) - المصدر نفسه ج 5 ص 310 . ( 7 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 3 ص 44 ( بتصرف ) .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 42 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني