تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢

مادة ( م ل ك )

المالك جل جلاله - المالك ( من العباد )

في اللغة

« مَلَكَ يَمْلِكُ مُلْكَاً فهو مالك : ملك الشيء : استولى عليه وكان في قدرته أن يتصرف فيه بما يريد » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 113 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

أولًا : بمعنى الله جل جلاله

الإمام القشيري

المالك جل جلاله : هو من له الملك ، وملك الحق سبحانه وتعالى قدرته على الإبداع . وكما لا إله الا هو ، فلا مالك إلا هو ، فهو بإلهيته متوحد ، وبملكه متفرد . ملك نفوس العابدين ، فصرفها في خدمته . وملك قلوب العارفين ، فشرفها بمعرفته . وملك نفوس القاصدين ، فتيمها . وملك قلوب الواجدين ، فهيمها . ملك أشباح من عباده ، فلاطفها بنواله وأفضاله . وملك أرواح من حبهم ، فكاشفها بنعت جلاله ، ووصف جماله .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1150 . ( 2 ) - طه : 89 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 512 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني