الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الممكن : من حيث هو ، لا عين له قائمة ، وإنما هو أمر معقول ، لأنه برزخ بين الواجب الذي لا يقبل الانتفاء ، وبين المستحيل الذي لا يقبل الثبوت » « 1 » .
[ مسألة ] : في ظهور الممكنات
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره :
« الممكنات ما برحت من الحضرة العلمية ، وإنما ظهرت صورها في مرآة الوجود الحق ، فتلك الصور الظاهرة في مرآة الوجود لا وجود لها إلا في شعور الأعيان الثابتة ، بل هي هي » « 2 » .
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« الإنسان . . . إذا نظر في المرآة ورأى صورته فربما توهم أن صورته انتقلت إلى المرآة ، أو أنه وجدت في المرآة صورة حقيقية تماثله ، كذلك يقال في العلم الإلهي ، الممكنات ما خرجت من الحضرة العلمية ، وإنما ظهرت صورها ، أي : أحوالها ونعوتها وصفاتها في مرآة الوجود النور » « 3 » .
باطن الممكنات
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « باطن الممكنات : هو الأعيان الثابتة . . . وإنما كانت هي باطن الممكنات ، لأنها هي حقائق الممكنات في حضرة العلم . . . وكانت باطنة في تلك الحضرة التي لا تصح أن تظهر لغير الحق سبحانه لظهورها له ، بل ولا تظهر أبداً » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 52 .
( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي شرح الإسفار عن رسالة الأنوار فيما يتجلى لأهل الذكر من الأنوار ص 17 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 593 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 135 .