الشيخ شهاب الدين محمود الآلوسي
يقول : « مالك الملك جل جلاله : هو المَلِك الحقيقي المتصرف بما شاء إيجاداً وإعداماً ، إحياءً وإماتة ، تعذيباً وإثابة ، من غير مشارك ولا ممانع » « 1 » .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول : « مالك الملك جل جلاله : معناه الذي ينفذ مشيئته في ملكه كيف يشاء ، وكما شاء الأمر لقضائه ، ولا معقب لحكمه » « 2 » .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول : « مالك الملك جل جلاله : هو المتصرف في ملكه » « 3 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « مالك الملك جل جلاله : هو القادر التام القدرة » « 4 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « مالك الملك : فإنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان متحققا به ، موصوفا بصفة المالكية للملكة الوجودية ، والدليل على ذلك : أن الله تعالى خلق العالم من أجله ، فهو مالك الملك وسيده ، وقد قال صلى الله تعالى عليه وسلم :
أنا سيد ولد آدم ولا فخر
« 5 » . . . وأخذ العهد من الأنبياء في القدم دليل واضح على أنه الملك ، لأن العهد لا يؤخذ إلا على الاتباع والخدم للمتبوع المالك » « 6 » .
هامش
( 1 ) - حسنين محمد مخلوف أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 77 .
( 2 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 86 .
( 3 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 225 .
( 4 ) - حسنين محمد مخلوف أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 77 .
( 5 ) - مجمع الزوائد ج 8 ص 215 .
( 6 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 1 ص 269 .