الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « التمكن : هو الذي لا يطرق إليه شك ، ولا يوهنه توهم المعارضات بالأدلة والبراهين » « 1 » .
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول : « التمكن : هو صحة حال الانقطاع إلى الله تعالى ، بصفاء مشرب التوحيد ، والمبالغة في تصفية الروح حين عثر على مبادئ الكشف ، فيرقى عن التخليط في بحار الحيرة توانياً عن النفوذ إلى ساحل الكشف » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في حقيقة التمكن وغايته
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« حقيقته [ التمكن ] : هو وجود ما لا يدل عليه غيره ، ولا يعرفه سواه .
وغايته : امتناع النفس الغافلة عن تأثير أوهام نتائج المركبات الفكرية » « 3 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« من تمكن تركن » « 4 » .
مقام التمكن في العرفان
الشيخ عبد الغني النابلسي
مقام التمكن في العرفان : هو المقام الذي يكون فيه الأمر الإلهي تحت طوع يديه ، أي : متى شاء شهده « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة برقم ( 11353 ) ص 17 .
( 2 ) - الشيخ ابن انبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية ص 157 .
( 3 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة برقم ( 11353 ) ص 17 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة رسالة في الحكم الإلهية ص 29 .
( 5 ) - الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 172 ( بتصرف ) .