تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
ممتنع ظهوره في نفسه في شيء من المراتب الكلية والجزئية ، وبين متوسط بينهما بنسبته إليهما على السواء ، فسمي المتوسط : مرتبة الإمكان » « 1 » .

ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

« لهذا التعين الثاني والمرتبة الثانية أسماء كثيرة لكثرة وجوهها واعتباراتها منها . . . حضرة الإمكان تسمية له بما فيه من الممكنات ، فإن المعلومات بهذا العلم الأزلي ما بين واجب ظهوره بنفسه ، وبين ممتنع ظهوره بنفسه وبين متوسط بينهما نسبته إليهما على السواء ، فسمي المتوسط : بمرتبة الإمكان » « 2 » .

[ مسألة 2 ] : في حقيقة الإمكان

يقول الشيخ عبد الرحمن الثعالبي :

« حقيقة المكان : هو عبارة عن جوهر استقر عليه جوهر آخر » « 3 » .

التمكن

الشيخ عبد الله الهروي

يقول : « التمكن : هو فوق الطمأنينة ، وهو إشارة إلى غاية الاستقرار » « 4 » .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « التمكن : هو عبارة عن غاية الاستقرار في كل مقام ، بحيث يصح لصاحبه القدرة على التصرف في الفعل والترك ، وأكثر ما يطلق في اصطلاح الطائفة على من حصل له البقاء بعد الفناء ، وتارة يطلق التمكن على ما قبل ذلك من المقامات ، ولهذا جعلوا التمكن أعلى مراتب » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 171 . ( 2 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 618 616 . ( 3 ) - عبد الرزاق قسوم عبد الرحمن الثعالبي والتصوف ص 48 . ( 4 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 111 . ( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 182 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 493 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني