إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : الكبائر من الناحية الصوفية
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« لا كبيرة عندنا إلا في اثنين : حب الدنيا بالإيثار ، والمقام على الجهل بالرضى ،
لأن حب الدنيا : رأس كل كبير ة ، والمقام على الجهل : أصل كل معصية » « 1 » .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي :
« جملة الكبائر مندرجة في ثلاثة أشياء : أحدها اتباع الهوى . . . وثانيها حب الدنيا . . . وثالثها رؤية الغير فإن منها ينشأ الشرك والنفاق والرياء وأمثاله » « 2 » .
المتكبر جل جلاله - المتكبر صلى الله تعالى عليه وسلم
في اللغة
« المتكبر : من أسماء الله الحسنى أي العظيم » « 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
أولا : بمعنى الله جل جلاله
الإمام القشيري
يقول : « المتكبر جل جلاله : والكبرياء إخبار عن استحقاقه لنعوت الجلال ، وصفات الجمال » « 4 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « المتكبر جل جلاله : هو الذي يرى الكل حقيراً بالإضافة إلى ذاته ، ولا يرى العظمة والكبرياء إلا لنفسه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن محمد بن عباد مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية ص 131 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 197 .
( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1025 .
( 4 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 34 .
( 5 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 72 .