تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥

[ مسألة 4 ] : في أصل صفة المعية

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

« صفة المعية مأخوذة من الحضرة الواحدية التي يتصرف الله تعالى بها في خلقه ، أي : مخلوقاته إيجادا لمن شاء منهم وأعد لمن شاء وبها ، أي : بالحضرة الواحدية » « 1 » .

[ مسألة 5 ] : في سر المعية

يقول الشيخ عبد الله الخضري :

« سر المعية : وهو التجلي الذاتي » « 2 » .

[ مسألة 6 ] : في أقسام المعية

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

« [ المعية ] على قسمين : معية الشياطين ، ومعية رب العالمين . أما معية الشياطين ، فقد أشار الله تعالى إليها بقوله :
وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ
« 3 » . أما معية رب العالمين ، فقد أشار إليها بقوله في حق المؤمنين :
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
« 4 » . والفرق بين المعيتين : أن معية الشياطين بالعكس من معية رب العالمين ، ولهذا قال الكفار :
إِنَّا مَعَكُمْ
، ولم تقل لهم الشياطين ذلك ، لأنهم لا يمدون الكفار إلا بما للكفار عليه من الغي . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 29 أ . ( 2 ) - شعبان رجب رمضان مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 87 . ( 3 ) - البقرة : 14 . ( 4 ) - الحديد : 4 .