الشيخ محمد مراد النقشبندي
يقول : « الصوفية أثبتوا عالماً آخر سموه : عالم المثال : وهو عالم صوري ، لكنه نوراني شبيه بصورته بعالم الملك وبنورانيته بعالم الأرواح ، وهو برزخ بين العالمين » « 1 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « عالم المثال : هو جوهر جسماني لطيف في غاية اللطافة ، مشتق من توجه عالم الروحانيات اللطيفة على عالم الجسمانيات الكثيفة ، فهو جسماني ليس كالجسمانيات وروحاني ليس كالروحانيات ، متولد بينهما ، يشبههما ولا يشبههما ، لكون الصور المثالية التي فيه محاكاة عالم الجسمانيات وعالم الروحانيات عن حقائقها في عالم الجسمانيات والروحانيات غير منفكة أبداً ، فليست تلك الصورة حالة في عالم المثال حتى يكون كثيفا ، بل فيه محاكاتها كالمرآة المجلوة تحاكي صور ما يقابلها ولا ينتقل إليها من تلك الصور شيء فهي في غاية اللطافة ، وإن كانت الحقائق التي تقابلها كثيفة » « 2 » .
الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول : « عالم المثال : أعني القوة المتوسطة بين المجرد والمحسوس المنبثة في الأفلاك كشيء واحد » « 3 » .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول : « عالم المثال : هو برزخ بين عالمي الملك والملكوت » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد مراد النقشبندي مخطوطة رسالة السلوك والأدب المسماة بسلسلة الذهب ص 3 .
( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 52 ب 53 أ .
( 3 ) - الشيخ محمد أسعد الخالدي نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه وختم الخواجكان ص 39 .
( 4 ) - شعبان رجب رمضان مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 85 .