في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « المثال : هو مقبرة أهل الدنيا » « 1 » .
[ مسألة ] : في المثال بين الملك والملكوت
يقول الإمام الغزالي :
« ما من شيء من هذا العالم إلا وهو مثال لشيء من ذلك العالم [ الملكوت ] ، وربما كان الواحد مثالًا لأشياء من عالم الملكوت ، وربما كان للشيء الواحد من الملكوت أمثلة كثيرة من عالم الشهادة ، وإنما يكون مثالًا إذا ماثله نوعاً من المماثلة ، وطابقه نوعاً من المطابقة » « 2 » .
عالم المثال
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « عالم المثال : هي النفوس الجزئية إذا اعتبرت بدون النفس الناطقة [ الكلية ] وحدها . . . وهي بالنسبة إليها كالقوة المتخيلة إلى نفوسنا الناطقة ، والكلام فيها يكتسي صور الحروف والألفاظ ، ومن هذا العالم الوحي والإلهام » « 3 » .
الشيخ عبد الله خورد
يقول : « عالم المثال : وهو وسط مراتب الظهور ، ومحل الحقيقة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها التي هي عن حقيقة الله ، ومقام الحقيقة الإنسانية ، التي هي الصادر الأول » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 242 ب .
( 2 ) - الإمام الغزالي مشكاة الأنوار ص 67 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني مخطوطة رسالة الوجود ورقة 231 أ .
( 4 ) - الشيخ عبد الله خورد مخطوطة بحر الحقائق ورقة 31 ب .