الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر الصبيحي
يقول : « اللطيف جل جلاله : لطف عن الكنه فأنى له الوصف ، ومن لطفه ، ذكره لعبده في الدهور الخالية ، إذ لا سماء مبنية ولا أرض مدحية قبل سبق الوقت ، وإظهار الكونين وما فيهما ، فهذا معنى اللطيف » « 1 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « اللطيف عز وجل : من يعلم دقائق المصالح وغوامضها ، وما دق منها وما لطف ، ثم يسلك في إيصالها إلى المستحق سبيل الرفق دون العنف . فإذا اجتمع الرفق في الفعل واللطف في العلم تم معنى اللطف » « 2 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « قال بعضهم : اللطيف جل جلاله : الذي ينسي العباد ذنوبهم في الآخرة لئلا يتشوشوا . . .
وقيل : هو الذي ينشر المناقب ، ويستر المثالب » « 3 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « اللطيف جل جلاله : هو الذي يخفي الأشياء في أضدادها ، كما أخفى ليوسف عليه السلام الملك في الرق والسجن وأنواع من الشر والبلايا ظاهراً ، فقال لذلك :
إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ
« 4 » » « 5 » .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول : « اللطيف جل جلاله : أي العليم بخفيات الأمور ودقائقها ، فيرجع إلى صفة العلم التي هي من صفات المعاني . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 350 .
( 2 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 92 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 8 ص 305 304 .
( 4 ) - يوسف : 100 .
( 5 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 809 .