[ مسألة ] : في الاسم القادر جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« التعلق : افتقارك إليه أن يرزقك التمكن مما أمرك الله تعالى به من الأفعال .
التحقق : القادر هو الذي إذا شاء منعك من غير مانع ولا دافع .
التخلق : إذا كانت يد العبد يد الحق هو التمكن المطلوب من التخلق :
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ
« 1 » . . . ولا يشترط في هذا الاسم إيجاد الفعل لكن يشترط فيه التمكن منه إذا شاء بغير مانع » « 2 » .
عبد القادر
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « عبد القادر : هو الذي شاهد قدرة الله في جميع المقدورات بتجلي الاسم القادر له ، فهو صورة اليد الإلهي الذي به يبطش . فلا يمتنع عليه شيء ، ويشاهد مؤثرية الله تعالى في الكل ، ودوام اتصال مدد الوجود إلى المعدومات مع عدم عدميتها بذواتها ، فيرى نفسه معدومة بذاتها مع كونها مؤثرا بقدرة الله تعالى في الأشياء ، وكذا عبد المقتدر لكنه يشهد مبدأ الإيجاد وحاله » « 3 » .
القدرة
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول : « القدرة : أرض كل طاعة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الفتح : 10 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 61 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 122 .
( 4 ) - الشيخ سهل التستري تفسير القرآن العظيم ص 81 .