تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠

محل نفوذ الاقتدار

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « محل نفوذ الاقتدار : هو التعين الثاني ، المسمى بالنفس الرحماني ، سمي بذلك : لكون الاقتدار إنما يتحقق في هذه الحضرة التي هي منشأ السوى إذ كان الوجود إنما يتعدد ويتكثر بجنسها » « 1 » .

القادر جل جلاله - القادر صلى الله تعالى عليه وسلم

أولًا بمعنى الله جل جلاله

الإمام القشيري

يقول : « القادر : من له قدرة ، وحقيقة القدرة : ما يتقدر بها المراد على حسب قصد الفاعل في الوقوع ، ثم جهة الوقوع تختلف إلى خلق وكسب ، فقدرة الحق تصلح للخلق ، وقدرة العبد تصلح للكسب ، فالعبد لا يوصف بالقدرة على الخلق ، والحق لا يوصف بالقدرة على الكسب » « 2 » .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول : « القادر عز وجل : هو الذي إن شاء فعل ، وإن شاء لم يفعل . . . هو الذي يخترع كل موجود اختراعاً ينفرد به ويستغني به عن معاونة غيره » « 3 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « القادر جل جلاله : هو النافذ الاقتدار في القوابل ، الذي يريد فيها ظهور الاقتدار لا غير » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 509 . ( 2 ) - الإمام القشيري - التحبير في التذكير ص 81 . ( 3 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 119 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 326 .