محل نفوذ الاقتدار
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « محل نفوذ الاقتدار : هو التعين الثاني ، المسمى بالنفس الرحماني ، سمي بذلك : لكون الاقتدار إنما يتحقق في هذه الحضرة التي هي منشأ السوى إذ كان الوجود إنما يتعدد ويتكثر بجنسها » « 1 » .
القادر جل جلاله - القادر صلى الله تعالى عليه وسلم
أولًا بمعنى الله جل جلاله
الإمام القشيري
يقول : « القادر : من له قدرة ، وحقيقة القدرة : ما يتقدر بها المراد على حسب قصد الفاعل في الوقوع ، ثم جهة الوقوع تختلف إلى خلق وكسب ، فقدرة الحق تصلح للخلق ، وقدرة العبد تصلح للكسب ، فالعبد لا يوصف بالقدرة على الخلق ، والحق لا يوصف بالقدرة على الكسب » « 2 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « القادر عز وجل : هو الذي إن شاء فعل ، وإن شاء لم يفعل . . . هو الذي يخترع كل موجود اختراعاً ينفرد به ويستغني به عن معاونة غيره » « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « القادر جل جلاله : هو النافذ الاقتدار في القوابل ، الذي يريد فيها ظهور الاقتدار لا غير » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 509 .
( 2 ) - الإمام القشيري - التحبير في التذكير ص 81 .
( 3 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 119 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 326 .