[ مسألة 15 ] : في مقامات الخلق
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« الخلق مع الله تعالى على مقامات شتى من تجاوز حده هلك .
فللأنبياء : مقام المشاهدة .
وللرسل : مقام العيان .
وللملائكة : مقام الهيبة .
وللمؤمنين : مقام الدنو والخدمة .
وللعصاة : مقام التوبة .
وللكفار : مقام الطرد واللعنة » « 1 » .
[ مسألة 16 ] : في أهل المقامات
يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم :
« أهل المقامات ثلاثة :
1 . رجل يعمل على الرجاء والخوف ، مع اتصافه بالحياء ، وهذا يسمى مريداً ، وهذا بعد في وادي التفرقة ، لأنه عامل لخصوص نفسه ، وهو رجاؤه وخوفه .
2 . ورجل مجذوب من وادي التفرقة إلى وادي الجمع ، ويقال له : مراد ، لأنه عامل لا لشيء من خصوص نفسه ، بل لمجرد المحبة ، وشهود الكمال ، فهذا قلبه مع الله دون غيره .
3 . ورجل مسلوب المعارف عند المقامات والأحوال . وما سوى هؤلاء الثلاثة فهو مدع مفتون أو مخدوع » « 2 » .
[ مسألة 17 ] : في المقامات السبعة
يقول الشيخ محمد بن حسن السمنودي :
« المقام الأول منها : ظلمات الأغيار ، ويسمى : بالنفس الأمارة .
الثاني : مقام الأنوار ويسمى بالنفس اللوامة .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1170 .
( 2 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم مذكرة المرشدين والمسترشدين - ص 101 100 .