تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢

[ مسألة 15 ] : في مقامات الخلق

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« الخلق مع الله تعالى على مقامات شتى من تجاوز حده هلك . فللأنبياء : مقام المشاهدة . وللرسل : مقام العيان . وللملائكة : مقام الهيبة . وللمؤمنين : مقام الدنو والخدمة . وللعصاة : مقام التوبة . وللكفار : مقام الطرد واللعنة » « 1 » .

[ مسألة 16 ] : في أهل المقامات

يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم :

« أهل المقامات ثلاثة : 1 . رجل يعمل على الرجاء والخوف ، مع اتصافه بالحياء ، وهذا يسمى مريداً ، وهذا بعد في وادي التفرقة ، لأنه عامل لخصوص نفسه ، وهو رجاؤه وخوفه . 2 . ورجل مجذوب من وادي التفرقة إلى وادي الجمع ، ويقال له : مراد ، لأنه عامل لا لشيء من خصوص نفسه ، بل لمجرد المحبة ، وشهود الكمال ، فهذا قلبه مع الله دون غيره . 3 . ورجل مسلوب المعارف عند المقامات والأحوال . وما سوى هؤلاء الثلاثة فهو مدع مفتون أو مخدوع » « 2 » .

[ مسألة 17 ] : في المقامات السبعة

يقول الشيخ محمد بن حسن السمنودي :

« المقام الأول منها : ظلمات الأغيار ، ويسمى : بالنفس الأمارة . الثاني : مقام الأنوار ويسمى بالنفس اللوامة .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1170 . ( 2 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم مذكرة المرشدين والمسترشدين - ص 101 100 .