بالإشارة ، فلا يبلغ أحد شيئاً من كنه معرفته » « 1 » .
الراغب الأصبهاني
يقول : « القيوم جل جلاله : هو القائم الحفيظ لكل شيء ، والمعطي له ما به قوامه » « 2 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « القيوم عز وجل . . . هو من يكتفي ذاته بذاته ، ولا قوام له بغيره ، ولا يشترط في دوام وجوده وجود غيره ، فهو القائم بنفسه مطلقاً » « 3 » .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « القيوم جل جلاله : هو المتقوم بذاته ، المقوم لكل ما عداه » « 4 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « القيوم : هو القائم بنفسه المقيم لغيره .
وقيل : الدائم الباقي » « 5 » .
الشيخ سعيد النورسي
يقول : « القيوم جل جلاله : أي أنه قائم بذاته ، دائم بذاته ، باق بذاته ، وجميع الأشياء والموجودات قائمة به ، تدوم به ، تبقى في الوجود به ، وتجد البقاء به . فلو انقطع هذا الانتساب للقيومية من الكون بأقل من طرفة عين يُمحى الكون كله » « 6 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « القيوم جل جلاله : هو عظيم القيام بتدبير خلقه القائم على كل نفس بما كسبت » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 143 .
( 2 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 69 .
( 3 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 117 .
( 4 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 2 ص 463 .
( 5 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 71 .
( 6 ) - الشيخ سعيد النورسي الاسم الأعظم ، قبسات من أنوار الأسماء الحسنى ص 106 .
( 7 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 69 .