[ مسألة 2 ] : في التخلق بالقيومية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« أصحابنا اختلفوا في التخلق بالقيومية ، ومذهبنا التخلق بها » « 1 » .
[ مسألة 3 ] : في دائرة القيومية
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« دائرة القيومية : وهي ناشئة من دائرة كمالات أولي العزم ، وسر ذلك : أن القيومية منصب الأنبياء ، من أولي العزم . . . فكل أحد تعلق بهذه المشيئة الإلهية بهذا المنصب يخصونه به » « 2 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الربوبية والمعية والقيومية
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« الرب : بمعنى الصاحب الملازم الذي لا يفارق أبداً . . .
والفرق بين الربوبية والمعية والقيومية بالاعتبار فقط ، فإن ملازمة توجه قدر الحق تعالى على الأشياء دائما ليوجدها ذاتا وصفاتا وأفعالا تسمى تلك الملازمة : ربوبية .
واعتبار كونه تعالى لا يفارقها أبداً فقط مع قطع النظر عن توقف وجودها عليه يسمى : معية واعتبار وجودها وثبوتها في ذاتها وصفاتها وأفعالها به تعالى يسمى : قيومية » « 3 » .
مقام القيومية
الباحث عبد القادر أحمد عطا
يقول : « مقام القيومية : وهو مقام يعيش العارف فيه تحت سلطان الحيطة الإلهية الأحدية ، بعد أن يتجاوز مقام الأحدية بالمراتب . وهو عودة من المعراج الصعودي في
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي - ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 137 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 249 .
( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 28 أب .