الشيخ بندار الشيرازي
يقول : « القلب : مضغة وهو محل الأنوار ، وموارد الزوائد من الجبار ، وبها يصح الاعتبار » « 1 » .
الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري
يقول : « القلب : هو منظر للحق في العبد لا ينظر إليه سواه » « 2 » .
الشيخ أبو طالب المكي
يقول : « القلب : خزانة من خزائن الملكوت ، قد أودعه مقلبه من لطائف الرغبوت والرهبوت ، وشعشع فيه من أنوار العظمة والجبروت ما شاء لأهل الرفيق الأعلى وذوي الملكوت الأدنى » « 3 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قال بعضهم : القلوب : خزائن الحق عند الخلق ، أودع فيها أجلُّ شيء : وهو التوحيد » « 4 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « القلب يطلق بمعنيين :
أحدهما : اللحم الصنوبري الشكل ، المودع في جوف الإنسان من جانب اليسار ، وقد عرف ذلك بالتشريح . . .
والثاني . . . هو الروح الإنساني المتحمل لأمانة الله ، المتحلي بالمعرفة ، المركوز به العلم بالفطرة ، الناطق بالتوحيد بقوله :
بَلى
« 5 » . فهو أصل الآدمي ، ونهاية الكائنات في عالم المعاد » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو نعيم الأصفهاني حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ج 10 ص 385 .
( 2 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 314 .
( 3 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 114 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 66 .
( 5 ) - الأعراف : 172 .
( 6 ) - الإمام الغزالي معارج القدس في مدارج معرفة النفس - ص 23 .