لأحكامه وشرائعه الظاهرة ، أولئك هم الصادقون في مقام الفناء عنهم في ذواتهم وصفاتهم وأفعالهم ، والبقاء به ، أي : بذاته وصفاته وأفعاله » « 1 » .
ويقول : « ذي القربى : يعني الإخوان في الله مواصلا » « 2 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« من قربه الحق كثر أعداؤه ، ومن اعتنى به كثر حساده ، واعلم أن الحق ما يقرب العبد إلا على قدر تعلق همته به ، فهمته أنزلته ذلك المن - زل وهمتك خلقها فيك عناية منه بك ، فعنايته أنزلتك ، فلا شيء لك فالكل منه وإليه » « 3 » .
أهل القربة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
أهل القربة : هم أهل القرآن ، أهل الله وخاصته ، وهم الصنف الثالث من مراتب الصور الظاهرة من الحق غير أهل النار . وأهل الجنة الذين هم خصوص في السعداء أورثهم ذلك المسابقة إلى الخيرات على طريق الاقتصاد من إعطاء كل ذي حق حقه « 4 » .
مقام أهل القربة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
مقام أهل القربة : وهو مقام أهل القرآن ، أهل الله وخاصته ، من - زلتهم ما بين اليدين الموصوف بهما الحق في قبضه على العالم ، ولهم القلب والصدر الذي هو المحل الإلهي وحضرته ، وهم خصوص في السعداء أورثهم ذلك المسابقة إلى الخيرات على طريق الاقتصاد من إعطاء كل ذي حق حقه « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 432 .
( 2 ) - المصدر نفسه ج 3 ص 350 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 20 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 104 103 ( بتصرف ) .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 3 ص 104 103 ج 3 ص 104 103 ( بتصرف ) .