ويقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :
« يقرب من قلوب عباده على حسب ما يرى من قرب قلوب عباده منه ، فانظر ماذا يقرب من قلبك » « 1 » .
ويقول الشيخ أبو يعقوب السوسي :
« ما دام العبد في القرب لم يكن قرباً حتى يغيب عند القرب بالقرب ، فإذا ذهب عن رؤية القرب بالقرب فذاك قرب » « 2 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : القرب لعبد شاهد بقلبه قرب الله منه ، فتقرب إلى الله بطاعته ، وجمع همه بين يديه بدوام ذكره في علانيته وسره » « 3 » .
ويقول الإمام القشيري :
« يقال : إذا هبت رياح القرب على قلوب العارفين عطرتها بنفحات الأنس ، فيسقون في نسيمها على الدوام » « 4 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« من انسلخ عن صلبه فقد فاز بلذة قربه » « 5 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« قربك منه أن تكون شاهداً لقربه ، وإلا فمن أين أنت ووجود قربه ؟ » « 6 » .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« قال بعض الكبار : شدة القرب حجاب كما أن غاية البعد حجاب ، وإذا كان الحق أقرب إلينا من حبل الوريد فأين السبعون ألف حجاب التي بيننا وبينه ؟ ! فتأمل » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية ص 198 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1391 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 1324 .
( 4 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 268 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي عنقا مغرب ص 57 .
( 6 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 169 .
( 7 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 113 .