تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

[ مسألة ] : في أوجه قراءة القرآن

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« يُقرأ القرآن بتسعة أوجه : الحق ، والحقيقة ، والتحقيق ، والحقائق ، والعود ، والعقود ، والحدود ، وقطع العلائق ، وإجلال المعبود » « 1 » .

القرآن الحكيم

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره

يقول : « القرآن الحكيم : هو تن - زل الحقائق الإلهية بعروج العبد إلى التحقق بها في الذات شيئاً فشيئاً على ما اقتضته الحكمة الإلهية التي ترتبت الذات عليها » « 2 » .

القرآن العظيم

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « القرآن العظيم : وَصْفُ الله سبحانه بالعظمة ، وفي الحديث القدسي : أن العظمة إزار الله . فكون القرآن عظيماً يعني : أن القرآن هنا في مستوى الله ، أي هو صنو له ، وهذا يجعله في مقام الجمع لا التفصيل ، أي مقام الكتاب المسطور لا الرق المنشور » « 3 » .

القرآن القديم

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : « القرآن القديم : هو الذكر الحكيم ، وهو الله الذي لا إله إلا هو العلي العظيم » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 3 . ( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 67 . ( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 267 . ( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 8 .