[ مسألة ] : في أوجه قراءة القرآن
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« يُقرأ القرآن بتسعة أوجه : الحق ، والحقيقة ، والتحقيق ، والحقائق ، والعود ، والعقود ، والحدود ، وقطع العلائق ، وإجلال المعبود » « 1 » .
القرآن الحكيم
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « القرآن الحكيم : هو تن - زل الحقائق الإلهية بعروج العبد إلى التحقق بها في الذات شيئاً فشيئاً على ما اقتضته الحكمة الإلهية التي ترتبت الذات عليها » « 2 » .
القرآن العظيم
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « القرآن العظيم : وَصْفُ الله سبحانه بالعظمة ، وفي الحديث القدسي : أن العظمة إزار الله . فكون القرآن عظيماً يعني : أن القرآن هنا في مستوى الله ، أي هو صنو له ، وهذا يجعله في مقام الجمع لا التفصيل ، أي مقام الكتاب المسطور لا الرق المنشور » « 3 » .
القرآن القديم
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « القرآن القديم : هو الذكر الحكيم ، وهو الله الذي لا إله إلا هو العلي العظيم » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 3 .
( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 67 .
( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 267 .
( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 8 .