ظاهر وباطن وإشارات وأمارات ولطائف ودقائق وحقائق .
فالظاهر : للعوام ، والباطن : للخواص ، والإشارات : لخاصة الخواص ، والأمارات : للأولياء ، واللطائف : للصديقين ، والدقائق : للمحبين ، والحقائق : للنبيين » « 1 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قيل : القرآن عبارة وإشارة ولطائف وحقائق :
فالعبارة : للسمع ، والإشارة : للعقل ، واللطائف : للمشاهدة ، والحقائق : للاستسلام » « 2 » .
[ مسألة 14 ] : في مراتب بركات القرآن الكريم
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قيل : القرآن موعظة للمتقين ، وطريقة للسالكين ، ونجاة للهالكين ، وبيان للمستبصرين ، وشفاء للمتحيرين ، وأمان للخائفين ، وأنس للمريدين ، ونور لقلوب العارفين ، وهدى لمن أراد الطريق إلى ربه » « 3 » .
[ مسألة 15 ] : في اشتمال القرآن الكريم على الموازين
يقول الإمام أبو حامد الغزالي :
« لولا اشتمال القرآن على الموازين لما صح تسمية القرآن نوراً ، لأن النور ما يبصر بنفسه ويبصر به غيره ، وهو نعت الميزان ، ولما صدق قوله :
وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 4 » . فإن جميع العلوم غير موجودة في القرآن بالتصريح ، ولكن موجودة فيه بالقوة ، لما فيه من الموازين القسط التي بها تفتح أبواب الحكمة التي لا نهاية لها » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب ص 27 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 77 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1490 .
( 4 ) - الأنعام : 59 .
( 5 ) - الإمام الغزالي القسطاس المستقيم ص 91 .