ويقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي :
« القدم الصدق : لمن لم يبق له مقام إلا وقد سلكه بحسن الأدب بذلك ، إن قدم الصدق هو موضع الشفاعة للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم » « 1 » .
ويقول الإمام القشيري :
« هو ما قدموه لأنفسهم من طاعات أخلصوا فيها ، وفنون عبادات صدقوا في القيام بقضائها .
ويقال : هو ما قدم الحق لهم يوم القيامة من مقتضى العناية بشأنهم ، وما حكم لهم من فنون إحسانه بهم وصنوف ما أفردهم به من امتنانهم .
ويقال :
قدم صدق عند ربهم
هو ما رفعوه من أقدامهم في بداياتهم في زمان إرادتهم ، فإن لأقدام المريدين المرفوعة لأجل الله حرمة عند الله ، ولأيامهم الخالية في حال ترددهم ، ولياليهم الماضية في طلبه وهم في حرقة تحيرهم . . مقادير عند الله » « 2 » .
قدمي الصوفي
الشيخ نجم الدين الكبرى
قدمي الصوفي : هما قدمان لا تجاوزان الهمة أبداً ، فأحدهما في النهاية ، والأخرى في اللا نهاية « 3 » .
القدمان
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « القدمان : عبارة عن حكمين ذاتيين متضادين وهما من جملة الذات بل هما عين الذات ، وهذان الحكمان هما ما ترتبت الذات عليهما كالحدوث والقدم والحقية
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 55 .
( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 78 77 .
( 3 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 50 ( بتصرف ) .