تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

ويقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي :

« القدم الصدق : لمن لم يبق له مقام إلا وقد سلكه بحسن الأدب بذلك ، إن قدم الصدق هو موضع الشفاعة للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم » « 1 » .

ويقول الإمام القشيري :

« هو ما قدموه لأنفسهم من طاعات أخلصوا فيها ، وفنون عبادات صدقوا في القيام بقضائها . ويقال : هو ما قدم الحق لهم يوم القيامة من مقتضى العناية بشأنهم ، وما حكم لهم من فنون إحسانه بهم وصنوف ما أفردهم به من امتنانهم . ويقال : قدم صدق عند ربهم هو ما رفعوه من أقدامهم في بداياتهم في زمان إرادتهم ، فإن لأقدام المريدين المرفوعة لأجل الله حرمة عند الله ، ولأيامهم الخالية في حال ترددهم ، ولياليهم الماضية في طلبه وهم في حرقة تحيرهم . . مقادير عند الله » « 2 » .

قدمي الصوفي

الشيخ نجم الدين الكبرى

قدمي الصوفي : هما قدمان لا تجاوزان الهمة أبداً ، فأحدهما في النهاية ، والأخرى في اللا نهاية « 3 » .

القدمان

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره

يقول : « القدمان : عبارة عن حكمين ذاتيين متضادين وهما من جملة الذات بل هما عين الذات ، وهذان الحكمان هما ما ترتبت الذات عليهما كالحدوث والقدم والحقية
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 55 . ( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 78 77 . ( 3 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 50 ( بتصرف ) .