تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦

[ مسألة - 5 ] : في عمل أهل التفويض بالأسباب

يقول الشيخ علي البندنيجي القادري :

« ان أهل التفويض يرون الدعاء والداء من قضاء الله وقدره ، ويرون التداوي عين الإطاعة ، وتركه إبطالًا للحكمة » « 1 » .

[ مسألة - 6 ] : في التفويض الذي الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« كل تفويض يدخل فيه خوف العلة لا يعول عليه » « 2 » .

[ مسألة - 7 ] : التفويض في علم الحروف

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« التفويض خمسة أحرف لكل حرف منها حكم فمن أتى بإحكامه فقد أتى به : التاء : من تركه التدبير في الدنيا . والفاء : من فناء كل همة غير الله . والواو : من وفاء العهد وتصديق الوعد . والياء : اليأس من نفسك واليقين بربك . والضاد من الضمير الصافي لله والضرورة إليه . والمفوض لا يصبح إلا سالماً في جميع الآفات ، ولا يمسي إلا معافى بدينه » « 3 » .

[ مسألة - 8 ] : في من - زلة المفوض

يقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره :

« المفوض من أهل الحضرة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 76 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 9 . ( 3 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 303 . ( 4 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 452 .